فؤاد سزگين
352
تاريخ التراث العربي
النزال الشعرى / في سوق عكاظ ، جعل لها النابغة الذبياني المكانة الثانية بعد الأعشى ميمون ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 197 - 198 ) . مات أخواها معاوية وصخر في الجاهلية ، فرثتهما بمرثيتين ، ذاعت شهرتهما ، أما معاوية فقد مات بعد معركة ( انظر : كتاب الأغانى 15 / 87 - 90 ) ، ومات صخر وهو يأخذ بثأر أخيه ( الأغانى 15 / 77 - 79 ، وقارن : ريشر ، في المرجع السابق 1 / 127 - 128 ) . قدمت الخنساء على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، مع وفد قومها من بنى سليم ، وأسلمت معهم ( خزانة الأدب 1 / 208 ) ، ويرى كرنكو ( انظر المرجع السابق 967 ) أن الدين الجديد لم يكن له أثر جوهري في شعرها . وقد فضل الرسول شعرها على شعر امرئ القيس . التقت الخنساء بعائشة ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 199 - 200 ) ، وعاشت بعد وفاة عمر بن الخطاب ( انظر : شواهد المغنى ، للسيوطي 90 ) . جعلها الشعراء ، والأدباء العرب ، أشعر شاعرات العرب ( المرجع السابق 89 ، سطر 35 ) . ونقل ريشر تقدير الرسول لها ، وتقدير الشاعرين جرير وبشار بن برد لشعرها ( في المرجع المذكور 1 / 128 - 129 ) وهذه الأحكام الإيجابية تتعلق بمراثيها ، « ومن الصعب كل الصعوبة القول بأن الخنساء قد استحدثت للمرثية أشكالا جديدة ، أو أنها لم تضف جديدا ، ومع ذلك فإنه من الثابت أن شعراء الرثاء وشاعراته ، ومنهم ابنتها عمرة ، قد تأثروا بشعرها » . ( انظر : ما كتبه كرنكو 967 ) . أ - مصادر ترجمتها : فحولة الشعراء ، للأصمعى 37 ، 45 ، 62 ، طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 169 ، 174 ، المغتالين ، لابن حبيب 218 ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 110 ، وتوجد مصادر أخرى في : سمط اللآلئ 782 ، والإصابة ، لابن حجر 4 / 549 - 552 ، وحسن الصحابة ، لفهمى 94 - 99 . وكتب جابريلى دراسة عن الخنساء ، بعنوان : G . Gabrieli , Item Pi , lavitaeilcanzoni edella Poetessaarabael - ansa' , Florenz 1899 , Roma 1944 , P . 63 - 175